بماذا يشعر طفلك عندما تقولين له “لا”!

Visuel N° 1

لا يزال أمام طفلك الكثير ليتعلمه في الحياة، وهناك أشياء لا يفهمها بعد؛ لماذا لا يمكنه مثلا السباحة في هذا النهر، بجانب علامة “لا للسباحة”؟ لماذا عليه أن يتناول الفواكه أيضا، وليس فقط الحلويات؟ لماذا لا يمكنه الحصول على هذه اللعبة الجديدة؟   Danino ومجلتك يقترحان عليك من خلال المقال التالي، بعض الأفكار للإجابة على كل هذه التساؤلات، ومساعدة طفلك على فهم لماذا تقولين له “لا”:

 غالبا ما يكون هذا النوع من الحالات محبطا للغاية بالنسبة لطفلك؛ إذا لم تشرحي له أسباب رفضك، فإنه سيعتقد أنك ظالمة أو ببساطة، شريرة. هناك أيضا احتمالات  قوية أن يطرح عليك نفس السؤال بلا هوادة، فالأطفال يجيدون الإلحاح عند الضرورة! لذا، حاولي أن تفسري له سبب قولك “لا”، وكلما أمكن ذلك، اقترحي عليه البدائل.

 قولي له مثلا: “لا يمكننا السباحة هنا، أترى هذه العلامة؟ لقد  كتب فيها أن التيار قوي في هذا الموقع”. وبدلا من أن تقولي له: “من المهم أن تأكل الفواكه”، اشرحي له أهمية ذلك؛ أخبريه أن الفاكهة تحتوي على الكثير من الفيتامينات التي تساعد على النمو بشكل جيد، كما تمكنه من الحصول على الطاقة.

 التزمي الهدوء والحزم عندما تقولين له “لا”، إذا ترددت، سيحاول طفلك أن يغير رأيك. لا تجيبي ب “ربما” أو “غدا سنرى”، إلا إذا كنت تعتقدين ذلك حقا، فقد يسيء تفسير جوابك، ويشعر بالخيانة إذا لم تفي بوعدك له.

 حاولي تفهم سبب إحباطه وساعديه على حسن تدبيره؛ قولي له مثلا: “إنها لعبة رائعة، وأتَفَهَّم سبب رغبتك في الحصول عليها، ربما يمكنك أن تضيفها للقائمة الخاصة بك العيد ليوم؟”. اطمئنيه وقولي له: “من الطبيعي تماما أن ترغب في الحصول على الأشياء، ولكن لا تُحَقَّق الرغبات دائما!”

  • 6460
    مشاركة
آخر المستجدات