أخشى أن تؤثر وسائل التكنولوجيا سلبا على طفلي!

3 (1)

أتردد في قول “نعم” لطفلي، وموافقته بخصوص استعماله لوسائل التكنولوجيا الحديثة، ماذا أفعل؟ Danino و”مجلتك” يجيبانك من خلال المقال التالي، على كل تساؤلاتك في هذا الخصوص:

ندرك جميعا هذه الأيام، أن وسائل التكنولوجيا الحديثة (أقراص الفيديو، اللوحات الرقمية، والهواتف النقالة)، تحمل في طياتها عيوبا ومزايا عندما يتعلق الأمر بأطفالنا، لذلك، فالأمر بين يديك للتحري والاستعلام في هذا الموضوع، واتخاذ قرار حاسم فيما يخص مدى صلاحية استعمالها داخل المنزل. كقاعدة عامة، يعاش سحر أيام الطفولة الأولى بعيدا عن الشاشات الرقمية، ويعني تحديد وقت مشاهدة طفلك للتلفزيون أو استعماله للكمبيوتر، رغبتك في الحفاظ على بهجته التي ترافق رحلة استكشافه للعالم.                                         

كلما زاد عمر الأطفال، خاصة عند بلوغهم  سن الخامسة أو السادسة، سيكون طبيعيا اهتمامهم بوسائل التكنولوجيا التي يستخدمها الوالدين ورغبتهم في مشاهدة نفس الأشياء. لكن، سيتوقع منك طفلك أن ترسمي حدودا لا يج بتجاوزها، لذلك ينبغي أن تكوني واضحة معه حول الوقت والمحتوى المسموح بهما، عليك أيضا أن تراقبي جيدا عملية تصفحه للكمبيوتر. في المقابل، يجدر بك منحه الكثير من الحلول البديلة؛ كالأنشطة الممتعة والمحفزة للذهن، و التي تقوده إلى الاستكشاف والتعلم بعيدا عن الشاشة، مما سيسهل عليكما خلق ذكريات عائلية لا تقدر بثمن.

  • 9170
    مشاركة
آخر المستجدات