التهاب المثانة عند النساء…الأسباب والعلاج

هناك العديد من النساء اللواتي يتعرضن للالتهاب المثانة، الذي يؤدي إلى الشعور بحرقة عند التبول، بالإضافة إلى الشعور بآلام من أسفل البطن.

وعندما يتكرر هذا الأمر عدة مرات في السنة، أربع مرات في السنة على سبيل المثال، فنحن نتحدث إذن عن التهاب المثانة المتكرر…

هناك أسباب عديدة ومختلفة بالنسبة لكل إمرأة لذا يتم تحديد كل حالة على حدة.

- ما هو التهاب المثانة؟

هو عبارة عن جراثيم عادية التي(عادة ما نحملها في داخلنا ) تسير في منطقة الشرج والمهبل من الفتحة البولية، مما يؤدي إلى التهاب المثانة عن طريق دخول مجموعة من الجراثيم.

خاصة وأنكن تعلمن أيها السيدات، أن جميع فوهات أعضائنا التناسلية قريبة جدا (الشرج، الفتحة المهبلية و المجرى البولي ) مما يسهل على الجراثيم مسافة الدخول بشكل سريع.

- ما هي علامات التهاب المثانة البولية؟

هو الشعور بحروق في بداية التبول أو نهايته، أو الرغبة الملحة في التبول حتى ولو لم ينزل البول، أو نزول كمية قليلة من هذا الأخير أثناء التبول ويكون عبارة عن ثقل في أسفل البطن يشعركن بالتوتر.

أحيانا يكون أكثر خطورة حيث يؤدي هذا الالتهاب إلى خروج البول مصحوبا بقطرات من الدم.

- الأسباب والعلاج:

الأسباب تختلف من امرأة لأخرى حسب السن لذا يتم تحديد كل حالة على حدة.

في أغلب الأحيان يكون السبب منكن أيها السيدات، نظرا لقيامكن ببعض العادات السيئة.

سأشرح لكن الأمر: الاحتفاظ طويلا بالبول مدة يوم كامل في بعض الحالات، على سبيل المثال عندما تكن خارج منزلكن تخشون الذهاب إلى المراحيض العمومية والجلوس على مقاعدها، مما يسبب لكن الشعور ببعض الآلام عند التبول الشيء الذي يؤدي إلى التهاب المثانة لديكن . لذا أنصحكن بتفريغ البول عند الحاجة إلى ذلك لأن الاحتفاظ به يمكن أن يؤدي كذلك إلى التوتر، وخروج البول بشكل تدريجي ما ينتج عنه التفريغ الغير مكتمل في المثانة. وهذا ما يسمح بدخول بعض الجراثيم إليها.

لذا عليكن أيها السيدات:

- تغيير عاداتكن السيئة

- الجلوس على مقاعد المراحيض العامة لا يشكل أي خطر، ولا يسمح بدخول أي جراثيم.

- الاسترخاء عند تفريغ المثانة.

- شرب الماء بشكل منتظم، لكن ليس بالضرورة شرب الكثير من الماء، مع عدم ترك البول في المثانة.

- انتبهن ! رمضان على الأبواب، لذا عليكن شرب الماء في المساء، والذهاب للتبول كل 3 أو 4 ساعات.

- لا تضغطن على المثانة لخروج البول، فهذا سيجعلكن عرضة لدخول الجراثيم من المجرى البولي.

- لاتجعلن البول يتراكم في المثانة.

- عند الذهاب إلى الحمام لا تقمن بالغسل من الخلف إلى الأمام، دائما من الأمام إلى الخلف من الفرج إلى الشرج لكي لا تنتقل البكتيريا التي تكون عادة في المهبل والشرج إلى الفتحة البولية مما يؤدي إلى التهاب المثانة.

- التهاب المثانة يأتي أيضا بالنسبة للشابات في بداية الزواج، حسب التقارير الأولية، عن طريق الاحتكاك بالعضو الذكري للرجل الذي يجلب معه بكتيريا أخرى، يمكن أن تؤدي إلى تهيج المثانة.

- التهاب المثانة عند النساء بعد انقطاع الطمث

الهرمونات الأنثوية تختفي في هذه الحالة عند النساء، لأن تلك المنطقة تصبح جافة عند المرأة، أي جفاف الفرج وبالتالي، الفتحة البولية، لأنها تصبح متسعة وتسمح للجراثيم، الدخول بسهولة إلى الفتحة البولية وهذا ما يسمى بالتهاب المثانة المتكرر.وفي هذه الحالة يكون العلاج بالكريمات أو المضادات الحيوية.

- كيف يتم تدبر الأمر؟

تحاليل هذا المرض ليست ضرورية، إن لم تكن هناك حمى أو، خروج الدم عند التبول.

بعد زيارة الطبيب، سيتم وصف بعض المضادات الحيوية لفترة قصيرة لا تتجاوز 5 أيام.

لكن عليك أن لا تهملي زيارة الطبيب عند الإصابة بالتهاب المثانة في حال وجود بعض العلامات التي تدعو للقلق حتى ولو كانت هذه العلامات عادية.

- كيفية منع التكرار

هناك منتوج طبيعي مصنوع من “التوت البري” يمنع دخول الميكروبات والجراثيم إلى جدار المثانة. وبالتالي يمنع حدوث نوبات التهاب المثانة المتكررة.

ويتوفر هذا المنتوج على شكل جرعات وشراب، لكن عليكن الحذر لأنه يحتوي على كثير من السكر.

لكن يبقى شرب الماء بشكل منتظم هو الوسيلة الأفضل مع غسل الفرج من الأمام إلى الخلف كما سبق وقلت.

إن التهاب المثانة ليس خطيرا، لكن أحيانا قد يسبب لكن بعض الآلام.

إذن سيداتي، لا شيء يدعو للقلق !

احصل على الأخبار مجلتك عن طريق البريد الإلكتروني

التعليقات

تعليقات

Close
إلتحق بمجلتك على فسبوك !