الإخلاص عملة نادرة…لا يمتلكها إلا المحظوظون

بتنا خلال الآونة الأخيرة نسمع كل من هب و دب يتكلم عن الحب، فهل يا ترى هم يعرفون معنى الحب الحقيقي؟ و هل فعلا هم يحبون حقا، أم هم يوهمون أنفسهم بذلك؟

على كل من أحس بأنه وقع في قصة حب حقيقية أن يعلم أن البقاء مع الحبيب ليس هو الحب، و إنما الحب هو أن يكون واثقا بأنه موجود طوال الوقت بقلب الحبيب.

على كل من أحب أن يدري أن الحب هو بمثابة الداء الذي لم يتمكن أحد لحد اليوم من أن يجد له دواء الشفاء. فالأكيد أن أولئك الذين يقولون أنهم كل فترة يقعون بتجربة حب جديدة، و يستبدلون الأحبة من وقت لآخر لم يتذوقوا بعد طعم الحب الحقيقي.

الحب هو إخلاص بالدرجة الأولى، الإخلاص الذي بات كالعملة النادرة في أيامنا هذه، عملة لا يتوفر عليها إلا المحظوظون، الإخلاص ليس بالكلام و الأقوال، بل الإخلاص فعل و عمل، أن يخلص الحبيب لنصفه الثاني بكل كلمة و وعد وعد به و أن يطبق كل عبارة تلفظ بها، و ألا يضع أي مجال للكذب في حياته.

الحب هو إحساس، أن يتمكن الحبيب من الشعور بحبيبه دون أن ينطق بكلمة، أن يحس بأحزانه قبل أفراحه، أن يحسسه بأنه دائما بجواره و إلى جانبه، يمد له يد العون حتى و إن  لم يطلب منه ذلك.

على الأحبة أن يعلموا أن الإخلاص هو بمثابة اللبنة الأساسية للحب، فلو انعدم الإخلاص في العلاقة فالأكيد أن هذا الحب مزيف و كاذب، و الأكيد أن وقت غروبه آت لا محالة.

احصل على الأخبار مجلتك عن طريق البريد الإلكتروني

التعليقات

تعليقات

Close
إلتحق بمجلتك على فسبوك !