الجنس المحرم…

تعتبر ممارسة الجنس حراما، إذا مورس بين امرأة و رجل لا يجمع بينهما رباط الزواج، بل و يعتبر زنا و من الكبائر، و لقد أحل الله سبحانه و تعالى ممارسة الجنس بين الأزواج فقط…

هذه كلها أشياء نعرفها حق المعرفة، و نعلم جيدا أن الرجل يحق له ممارسة ما يحلو له مع زوجته، و أن يستمتعا ببعضهما بأي طريقة تحلوا لهما، لكن بالرغم من ذلك فقد حرم الله على الزوجين ممارسة الجنس من الدبر، لما له من أضرار  صحية خطيرة، و لهذا فحتى و إن كان الرجل متزوجا و امرأته حلاله فلا يحق له بأي شكل من الأشكال أن يطلب منها أو أن يضغط عليها لتمارس معه الجنس من فتحة الشرج، و هذا ما يسمى بالجنس المحرم.

و لعل الممارسة المحرمة أصبحت أكثر شيوعا بين الأزواج، نظرا لكثرة مشاهدة الأفلام الإباحية التي تصور الجنس بمنظور مختلف عما تجسده الحياة الواقعية، متناسين تماما أنها مجرد أفلام و من فيها مجرد ممثلين، و لا يجب التأثر بما يقوم به هؤلاء الأشخاص و محاولة تطبيقه في العلاقة الواقعية.

إن تحريم ممارسة الجنس من الدبر، لم تأتي اعتباطا، بل لدواعي صحية، فقد اكتشف الأطباء المعاصرون مخاطر الممارسة من الخلف على المرأة و الرجل معا، و من أخطار هذه الممارسة على الرجل، أنه تم اكتشاف بكتيريا صديقة تعيش في المستقيم بصورة دائمة، و إن انتقلت هذه البكتيريا إلى أي مكان آخر فإنها تصبح بكتيريا عدوانية و تتكاثر بصورة مرضية و عند ممارسة الجنس من الدبر، تنتقل هذه البكتيريا من الشرج إلى قضيب الرجل، و منها إلى مجرى البول ثم إلى البروستاتا، مما يؤدي إلى الإصابة بالتهابات حادة قد تؤدي فيما بعد إلى العقم.

إن ممارسة الجنس من الدبر، ينتج عنه بعد تكرارها، تهتك بعضلات المنطقة، ما يجعل المرأة لا تستطيع التحكم في عملية التبرز.

نظرا لكثرة الممارسة الدبرية، تتهتك بطانة المستقيم الشرجي، و عند القذف داخل الشرج، تتسرب بعض الحيوانات المنوية في الشقوق و الجروح الصغيرة، مما يجعل الحيوانات المنوية تدخل إلى مجرى الدم، و باعتبارها كائنا غريبا على الجسم، فان جسم المرأة ينتج أجساما مضادة للحيوانات المنوية، و بالتالي يكتسب الجسم مناعة ضد الحيوانات المنوية، و التي فور دخولها للجسم يقوم بالقضاء عليها، مما يتسبب في عقم دائم للمرأة.

احصل على الأخبار مجلتك عن طريق البريد الإلكتروني

التعليقات

تعليقات

Close
إلتحق بمجلتك على فسبوك !