الانشغال بالفيسبوك عن الأسرة منهي عنه شرعاً

نبدأ تسوقنا اليوم في عالم أخبار المرأة بمجلة أنا زهرة التي وضعت اليد على جرح الكثير من النساء اللواتي أصبح عدوهن الجديد هو الفيسبوك بعد أن هجرهن أزواجهن وعاشروا الفيسبوك ليل نهار والخبر يقول أن  ”هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ عبد الله المنيع كشفت أن أكثر حالات الطلاق في دار الإفتاء تكون بسبب تفتيش الزوجة هاتف زوجها المحمول، ما يؤدي إلى الطلاق، لافتاً إلى أن انشغال بعض المتزوجين والموظفين بمواقع التواصل الاجتماعي، كفيسبوك وتويتر، على حساب الزوجة والعمل يعد أمراً منهياً عنه شرعاً.

وأضاف في حديث لصحيفة “الحياة” السعودية: “إن مراقبة الزوجة لحسابات زوجها على الإنترنت وحساباته المالية شيء طيب، على ألا تكون مراقبة متتابعة تجعلها دائماً وأبداً، بحيث تعيش في وساوس وشكوك وريب”، ولفت إلى أن هذه المراقبة تكون “إن رأت من الأسباب والظروف المحيطة ما يجعلها تشك فيه، فهنا يحق لها مراقبته، وإن كان غير ذلك فلا”.

وأضاف: “يجب على الإنسان أن يبتعد عن كل اتجاه من شأنه أن يصدّه عن واجباته التي أوجبها الله عز وجل عليه، سواء أكانت هذه الواجبات بينه وبين ربه، أم كانت بينه وبين عمله، أم مع أسرته والمحافظة عليها والعناية بها”.

ومن العالم الافتراضي إلى سيدة الشارع اليمني  ونقرأ في وكالة أخبار المرأة “مقترح لمنح الجنسية التركية للصحافية اليمنية توكل كرمان” حيث قدم وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو مقترحا إلى وزارة الداخلية لمنح الصحافية اليمنية توكل كرمان الجنسية التركية مع كافة أفراد أسرتها.

وذكرت صحيفة «وطن» التركية أمس أن هناك احتمالات كبيرة لحصول توكل كرمان على الجنسية التركية خلال فترة قصيرة مع أفراد أسرتها، مشيرة إلى أن كرمان حصلت على جائزة نوبل للسلام العام الماضي كأول امرأة عربية تفوز بمثل هذه الجائزة الدولية.

يذكر أن توكل كرمان حضرت خلال اليومين الماضيين فعاليات مؤتمر حزب الشعب الجمهوري المعارض في إسطنبول وألقت كلمة به. وكان داود أوغلو قد عرض على الناشطة اليمنية خلال زيارة سابقة لها إلى تركيا أن تمنحها أنقرة الجنسية التركية، وقد رحبت كرمان بذلك.”

ونبقى في وكالة أخبار المرأة ونقرأ خبر “ملكة بريطانيا حريصة على توفير النفقات .. حتى في المعاطف” وفيه “حرصت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا على ارتداء نفس المعطف في المناسبات العامة منذ أكثر من خمس سنوات وخلال أكثر من 12 مناسبة عامة، وغالبا ما ترتدي معه قبعة ذات لون برقوقي، حيث ظهرت بالمعطف للمرة الأولى في ديسمبر 2006 في يوم عيد الميلاد في ساندرينجهام.

وأرجع متحدث باسم القصر الملكي السبب في ذلك هو أن الملكة إليزابيث تشعر دائما بضرورة عدم البذخ في شراء الملابس وهى تبحث دائما عن السبل الكفيلة بالحفاظ على انخفاض تكاليف الأزياء نظرا للمناخ الاقتصادي الذي تمر به بريطانيا خلال العشر سنوات الماضية، وذلك بالرغم من أن أشهر مصممي الأزياء في بريطانيا هم من يفصلون جميع ملابس الملكة. الجدير بالذكر أن الملكة ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية وهي ترتدي قبعة بلون البرقوق، والمعطف الوردي وبروش من الماس، حيث شاهدها الجمهور وهي في طريقها للقاء ممثلين عن المنظمات المحلية التي ترعاها الملكة.”

وننهي تسوقنا اليوم بصور مأخوذة من صحيفة الشعب اليومية أونلاين والتي تؤرخ لافتتاح الفندق الكبسولة الأول في الصين.



  • 2951
    مشاركة
آخر المستجدات