الإشباع الجنسي من أهم مقومات الحياة الزوجية

الإشباع الجنسي هو أهم ركائز و مقومات الحياة الزوجية السعيدة، كون معظم المشاكل الأسرية وعلى رأسها الخيانة تكون بسبب الصعوبة التي يجدها الطرفان في التعبير عن رغبتهما تجاه الطرف الآخر، و يتعلق هذا الأمر بالخصوص بالنسبة للمرأة …

طرق التعبير عن الرغبة الجنسية

يتخذ التعبير عن الرغبة الجنسية أو الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية مجموعة من الأشكال،  و التي تتجلى فيما يلي:

  • يمكن إظهار الرغبة الجنسية للشريك بشكل صريح وواضح من خلال استعمال المداعبات الجسدية أو اللفظية
  • كما يمكن إغراء الشريك بواسطة الملابس المثيرة و المغرية مع استخدام العطور المنعشة التي تثير الأحاسيس الجميلة

للأسف هناك نسبة كبيرة من النساء تجدن صعوبة كبيرة في التصريح عن رغبتهن في أزواجهن، و ذلك راجع لمجموعة من الأسباب نذكر منها :

-         الشعور بالقلق و الخوف من تشوه صورتهن بالذات

-         الخوف من تقليل الزوج من قيمة الزوجة ، أو انتقاد طريقتها في التعبير عن رغبتها

-   الاعتقاد الخاطئ السائد بأن المرأة الشريفة لا تعلن عن رغبتها و لا تظهرها إلا في حال بادلها الزوج نفس الشعور

على الزوجة أن تحاول التعامل مع الجنس كغريزة فطرية مثلها مثل الجوع أو العطش، فهذه الغريزة هي التي تمد الحياة الزوجية بالطاقة و القوة الطبيعية

عليكما أن تعلما:

  • على كلا الطرفين أن يعلما بأن الجنس يرتكز بالدرجة الأولى على الاطمئنان، و تعميق مشاعر الحب بين كلا الطرفين
  • على كلا الزوجين أن يتقبل كل منهما الطرف الآخر على الحال الذي هو عليه و ألا يطلب منه أشياء فوق استطاعته
  • تتطلب العلاقة الحميمية الصحيحة و الناجحة اندماج الزوجين في جسد واحد و انصهارهما في مشاعر الحب
  • للوصول لمرحلة النشوة لكلا الطرفين، يجب عدم شعور أي منهما بالحرج و محاولة ترجمة المشاعر التي يشعران بها إلى حركات و إيحاءات

التعليقات

  1. 7219 visites
    0 commentaires
    ça confirme que la personne marocaine est hypocrite entre soi-même, pourtant l’article discute la relation sexuelle dans un cadre de mariage, comme si tous les visiteurs sont timides et on veut prouver l’honneur par la timidité,malgré qu’il y a une divergeance entre les deux..on entend souvent que la mentalité marocaine est masculine à 100% ,mais en réel c’est la femme marocaine qui gère cette mentalité et elle en profite en jouant le rôle de la victime sachant qu’elle fait ce qu’elle veut ,ben les rues de casablanca nous donnent une grande image à ce propos…pour l’info je n’attaque personne,juste je décris une certaine phénomène d’hypocrisie sociale…je remercie l’auteur pour cet article courageux

  2. j’aime bien conseiller les jeunes qui veulent se marier de ne plus cacher n’importe koi à l’autre et ne plus étre hypocrite car c’est elle qui mis fin a notre relation j’ajoute a tout ca :le couple doit étre sincére et objectif surtout au sujet de la sexualité car c’est elle qui represente le sucre de la relation conjugale!bon chance

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>