حب فلامبالاة فكره…

حب فلا مبالاة ثم كراهية، مشاعر متضاربة لكنها توجد بداخلنا، ربما نحاول التهرب منها في الكثير من الأحيان، لكن في حال دققنا النظر فيها في يوم من الأيام سنجد بأن الفرق بين هذه المشاعر ضئيل للغاية، إذ بوسعنا أن ننتقل من حالة إلى حالة  أخرى في لمح البصر…

قد تستغربون من كلامي، و قد يصعب عليكم الاقتناع به، لكن في الحياة التي عاصرتها و التجارب التي سمعت عنها استنتجت بأن الحب هو لحظات من السعادة التي تكون في بداية العلاقة، هذه السعادة التي سرعان ما تتحول لعذاب بعد لامبالاة الطرف الثاني، هذه اللامبالاة التي لا تظهر إلا عندما يتأكد الطرف الثاني من حب الطرف الأول له و سقوطه في شراك حبه.

ما الشيء الذي يجعل المشاعر تتغير و تتبدل على هذا النحو، هل هذا بفعل مشاكل الحياة و صعوباتها، أم هذا ناتج عن الغدر والخيانة التي أصبحت من سمات البشر في هذا العصر؟

قد تكون هذه الأسباب حقيقة، لكن توجد هناك حقيقة أخرى يغفلها الكثيرون إنها اللامبالاة التي يمكن أن تتحول لكراهية في يوم من الأيام حينما يمل أحد الطرفين من انتظار الطرف الآخر و من أمل مبادلته له نفس المشاعر التي يكنها له

كما سبق و قلت  فبإمكان هذه المشاعر أن تندمج فيما بينها، حب و كره و لامبالاة،  لذا على الإنسان أن يحاول الجلوس مع نفسه من وقت لآخر و يحاول تحديد مشاعره المتضاربة تجاه الطرف الآخر قبل أن يمل الشريك  من لامبالاته ، لأن هذه اللامبالاة ستولد الحقد الذي من الممكن أن يصبح كرها مع الأيام…

  • 2963
    مشاركة
آخر المستجدات