جراحة اللوزتين

جراحة اللوزتينيلاحظ دائما أن عددا كبيرا من الأطفال يعانون عند صغرهم من مشاكل تتعلق باللوزتين، و هي جد كثيرة و منتشرة، و تنتشر أكثر خلال فصل الشتاء.

و بالرغم من أن دور اللوزتين يتجلى في إنتاج المضادات لمحاربة  الالتهابات الناتجة عن إصابة الطفل بأمراض الزكام و غيرها، إلا أن اللوزتين عندما تمرض بكثرة ، فهي تصبح مرتعا  للجراثيم بالإضافة إلى  الأعراض الجانبية التي تصاحب التهاب اللوزتين ، كتعرض الطفل للاختناق و خصوصا أثناء نومه، نتيجة لانتفاخهما، و أيضا عدم قدرة الطفل على الأكل بشكل طبيعي، نتيجة لعدم قدرته على بلع الطعام، و هذه الأعراض قد تكون لها مؤثرات على صحة و نمو الطفل بشكل عام.

و قد تكون أيضا من أعراض الإصابة بالتهاب اللوز الحاد، و التي قد تصيب الطفل إن لم يتم أخد علاج لأمراض اللوز، و خصوصا عندما يصاب بها الطفل بشكل متكرر و يتم إهمال معالجتها،  التهاب الكلى الحاد، الإصابة بروماتيزم القلب، و الحمى الروماتيزمية.

و يتم تشخيص هذا المرض، عندما يقوم الطبيب بفحص الفم، كون اللوز الملتهبة تظهر بوضوح كبير عند فتح الفم، كما تتسم بالاحمرار، وقد توجد بها بقع بيضاء، و هي دليل على تقيحها، و هنا من الضروري على الطفل أخذ العلاج المناسب و بسرعة، حتى لا تؤدي إلى مضاعفات قد تكون خطيرة على صحة الطفل فيما بعد.

و عندما يكون الطفل عرضة لهذا المرض بشكل متكرر فقد ينصحه الطبيب بعمل استئصال كامل لهذه اللوز، كونها قد تضر بصحة الطفل أكثر مما قد تفيده،  و قبل ذلك فان الطبيب يجري العديد من الفحوصات للتأكد من قدرة الطفل على إجراء هذه العملية، أو إن كان حقا بحاجة لها.

  • 2984
    مشاركة
آخر المستجدات