التلقيح الاصطناعي

من أهم الأشياء التي قد يطمح لها الرجل و المرأة بعد الزواج هو الإنجاب و تأسيس أسرة متحدة فيما بعضها، إلا انه في بعض الأحيان قد يصعب على العديد من الأزواج تحقيق هذا الحلم بإنجاب الأولاد ، و ذلك نظرا لعهدة مشاكل ، قد يكون الرجل أو المرأة السبب فيها…

و لا طالما شاهدنا زوجان يفترقان بسبب عدم قدرة أحدها على الإنجاب و في اغلب الأحيان تكون المرأة هي الضحية، فالرجل إن لم يكن قادرا على الإنجاب فالمرأة لم تكن تستطيع تركه، أما الرجل فان لم يطلق امرأته فمن الضروري انه سيتزوج بأخرى تنجب له بناءا و تكون امرأة كاملة،

إلا انه و بعد التطور الذي عرفه المجال الطبي فقد أصبحنا نرى حلولا كاملة لمشكلة عدم الإنجاب حسب كل حالة، و في الحقيقة قد ساعد هذا التطور، العديد من الأزواج على تحقيق حلم لا طالما  راودهم، و من بين تلك العمليات الصغيرة التي أصبح يقبل عليها العديدين ، هي التلقيح الاصطناعي.

و التلقيح الاصطناعي في الحقيقة، هو حقن الحيوانات المنوية للزوج بعد معالجتها في رحم المرأة، في أيام اباضتها، و ذلك بعد أن تكون المرأة قد خضعت هي الأخرى لبعض الأمور التي من شأنها أن تعمل على تنشيط البويضات.

و الهدف من التلقيح الاصطناعي بالأساس، هو زيادة حصول الحمل عند أولئك الأشخاص اللذين يملكون حيوانات منوية غير نشيطة بحيث لا يمكنها أن تصل للبويضة لتلقيحها طبيعيا، أو عند النساء اللواتي يعانين من كسل البويضات أو عدم انتظام دورتهن الشهرية ، بحيث لا تحدث لديهن الاباضة في الوقت المحدد،.

و قبل التلقيح تخضع المرأة في البداية إلى علاج بتم فيه أخد حقن منشطة للبويضات و التي من شأنها أن تجعل بويضات المرأة تصبح جاهزة للتلقيح في الوقت المحدد،ويتم ذلك اليوم الثاني من الدورة، و بعد ذلك يتم مراقبة البويضة عن طريق “صونار” و تتبع مراحل نموها،و عند مغادرة البويضة للمبيض، يتم أخد السائل المنوي لتحضيره لعملية الإخصاب، و يتم معالجته حتى يصبح جاهزا لذلك، و بعد ذلك يتم إدخال قسطرة داخل مهبل المرأة و بها السائل المنوي، و ذلك في موعد إخصاب البويضة، و لا يتم إفراغ القسطرة إلا عند و صولها للتجويف الرحمي، و تأتي مرحلة انتظار النتيجة و هي من أكثر المراحل صعوبة على الزوجين.

و للقيام بعملية التلقيح الاصطناعي لا بد من توفر بعض الشروط الأساسية و من أهمها، وجود قناة فالوب واحدة على الأقل طبيعية لدى المرأة، قدرة المبيضان على إنتاج البويضات طبيعيا، أن تكون الحيوانات المنوية للرجل ذات خصائص معقولة و لا يشترط أن تكون جيدة جدا بحيث أنها تتعرض للمعالجة قبل  التلقيح.

لا توجد أية أعراض جانبية للتلقيح الاصطناعي إلا انه يزيد من فرص إنجاب التوائم كون البويضات تتعرض للتنشيط قبل الإخصاب.

التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>