تخلصي من معاكسات آدم

الأكيد أن الكثير منكن سبق لهن التعرض إلى المعاكسات من طرف الشباب، هذه المعاكسات التي تتضايقن منها و التي تخنق تحركاتكن، اليوم سنقدم لكن بعض النصائح التي ستخلصكن من هذه الظاهرة التي تنغص عليك حياتكن …

عليك عزيزتي ان تحرصي على  عدم إظهار انفعالك و تدمرك، لأن الشخص الذي يعاكسك ينتظر فقط الفرصة التي تنطقين فيها  حتى يستفيد من كلامك لمصلحته.

حاولي قدر المستطاع أن تتجاهلي الشخص الذي يقوم بالمعاكسة، ارفضي كل ما يطلبه منك كان تتوقفي مثلا ليتحدث معك، و واصلي طريقك كأنك لم تريه و كأنه غير موجود إطلاقا.

سيطري على أعصابك إلى أن يسأم الشخص من ملاحقتك، و ستلاحظين انه سينسحب من تلقاء نفسه لانك لم تعيريه أي انتباه و كانه غير موجود بالنسبة إليك.

لا تحاولى ابدا ان تزيدي من تعقيد الأمور، بخلق الشجار مثلا، لأن من يقومون بالمضايقات سيكونون اقوى و ابرع بالشجار، و هذا سيزيد طبعا الأمور تعقيدا.

إن  قررت الرد، فاجعلي ردك ذكيا، حتى يبدو الموقف ساخرا.

حاولي ألا تمشي أبدا لوحدك في الاماكن المنعزلة.

في حال لم نفدك جميع الطرق السالفة الذكر، فبإمكانك أن تجعليه يكرر نفس العبارة التي قالها لك، فهذا الأمر سيربكه و يحبطه.

كما تعرفين فمظهر المرأة مثل المرآة التي تعكس شخصيتها، لذا عليك أن تحسني اختيار ملابسك، من حيث الشكل و الحشمة، حتى لا تشجعي على تحرش الآخرين بك.

إياك عزيزتي و الابتسامة العفوية، التي قد تصدر منك ردا على أحد الشبان الذين يقومون بالمعاكسة، لأن موقفك هذا سيدفعه إلى المزيد من المضايقات.

في حال تعرضت أحد الأيام إلى معاكسة عبر الهاتف، فسارعي إلى قطع الخط إن لم تعرفي هوية المتصل، فحديثك معه و لو لدقائق معدودة، سيحفزه على الاتصال و تكرار العملية في مختلف الأوقات، لذا لا تفتحي له المجال للحديث منذ البداية.

  • 2986
    مشاركة
آخر المستجدات